ورغم كل ما تقوله التقارير عن التدهور والإنحطاط الذي ضرب كل مناحي الحياة في السودان، وما يؤكده الواقع، تظل هناك مساحة خضراء للأمل | يُخفف الروماتيزم وأي ألم بالمفاصل وخاصة عسل السدر الجبلّي ساخن |
---|---|
يُنْسَب للمسيح عليه السلام أنه شبّهَ النخبة في أي مجتمع بالملح، لأن الملح إذا فسد ربّما تعذّر وجود ما يمكن أن يُحْفَظ به أي شيء ويصان به من التعفن والخراب وسواء صحّت نسبة ذلك التشبيه للسيد المسيح أم لا فإنه أصاب الحقيقة، لأن النخبة هي الأكثر درايةً بشعاب وتضاريس الواقع في مجتمعها ومنوطٌ بها التوضيح وتبديد الإلتباسات وأن تسارع للإستدراك وتضبط إيقاع الحراك المجتمعي نحو المقاومة من أجل تغيير الواقع عندما يكون رديئاً، وحين تفقد النخبة امتيازها الوحيد — وهو الوعي المشحون بالنزاهة — تتحول إلى عبء أخلاقي وتضاعف من إرباك الرأي العام، وتبعاً لذلك تتحول رداءة الواقع إلى استنقاع تترتب عليه خسائر آنية ومديونيات مستقبلية باهظة الكلفة |
ويعد عسل السدر من أجود أنواع العسل ويفضله المعالجون بالأعشاب منذ القدم في عمل الخلطات العلاجية أو المقويات لسرعة نتائجه مقارنة مع الأنواع الأخرى من العسل.
26تلك هي المساحة التي تتناثر فيها مُمْكِنات التغيير الهاجعة ويظللها موروثنا النضالي الزّاخر بالحلم والفداء الذي تشهد عليه الشوارع والمشانق والسجون والقبور، ولذلك يبقى الإستدراك ممكناً، وشروطه ليست مستحيلة، فهو يتطلب — بدايةً — الترفع عن الحسابات الصغرى والتخفف من حمولة النرجسيات السياسية، والوعي بالمتغيرات التي أفرزتها عقود حكم الإنقاذ الثلاثة وبالتالي تطوير وسائل المقاومة بما يناسب طبيعة المرحلة والصراع، ثم التخلي عن أُزعومة احتكار الحقيقة، وإدراك أن الرؤية البانورامية تتشكل من حاصل جمع الرؤى المختلفة وتكاملها، حيث ما من واحدةٍ تنفرد بالحقيقة كلها | عسل علاجي من الطراز الأول فريد في خصائصه ومتميز في استخداماته حقائق عن عسل السدر اليمني الدوعني عسل الملوك يمثل عسل السدر نوعاً من أنواع العسل الطبيعيّ الذي تنتجه النحلات العاملات التي تتغذّى على أزهار شجرّة السدر،بوادي دوعن بحضرموت وينفرد بوصفه نوع من العسل الأشقر المستخلص من أشجار السدر والشوكيات والذي لم يتعرض لأي معالجات حرارية أو غيرها لنضمن المحافظة على خواصه الطبيعية |
---|---|
كل قطرة من العسل تحتوي على نسب عالية جداً من حبوب اللقاح أقلها 10,000 عشرة الاف ذرة لقاح وقد تصل الى 100,000 حبة لقاح وكلما كانت نسبتها اعلى كانت افيد لصحة الانسان | وكتاب التاريخ شاهدٌ على أن الإستبداد مهما تعاظم جبروته فإنه يتداعى، ولن يكون بمقدوره تغيير مسار بعوضة تَطِنُّ حول صِدْغَيْهِ، عندما تأزف لحظة الإختبار الحقيقي وينهض ضحاياه لمواجهته عبر جبهة موحدة وموجة حراك مقاوم شاملة ومتماسكة |
عندما وقعت فرنسا تحت الإحتلال النازي في أربعينات القرن الماضي كان إلحاح النخبة الفرنسية بما يشبه الإجماع على وحدة المقاومة وتأجيل الخلافات، وكان أنْ تَوَلّت المطابع — التي كانت تدور تحت الأرض خلال الليل — إصدار المنشورات المنددة بالاحتلال والمُحرِّضة على المقاومة لكتابٍ من أقصى اليمين وأقصى اليسار، والمثال الأبرز في هذا السياق هو ذلك اللقاء التاريخي الذي جمع بين الكاتب اليميني فرانسوا مورياك والكاتب والشاعر الشيوعي لويس أراغون حيث تعانقا واتفقا على تأجيل خلافاتهما السياسية وسجالاتهما الفكرية لأن الواجب الوطني المشترك بينهما في زمن الاحتلال لا يُتيح لأحدٍ منهما أن يكون في خندق آخر غير خندق المقاومة | |
---|---|
واجب الساعة يفرض على كل قوى التغيير أن تعي أنها تمثل ضِفافاً لجُرْحٍ وطني واحد أحدثته سكينٌ واحدة | وكتاب التاريخ شاهدٌ على أن الإستبداد مهما تعاظم جبروته فإنه يتداعى، ولن يكون بمقدوره تغيير مسار بعوضة تَطِنُّ حول صِدْغَيْهِ، عندما تأزف لحظة الإختبار الحقيقي وينهض ضحاياه لمواجهته عبر جبهة موحدة وموجة حراك مقاوم شاملة ومتماسكة |
ورغم أن جبراناً كتب مقاله ذاك قبل حوالي قرنٍ من الزمان، إلّا أن ما خلص إليه يماثل إلى حدٍّ بعيد واقع سودان اليوم.