طرق لزيادة فرص الحمل لدى النساء المصابات بتكيس المبايض تعتمد فرصة الحمل لدى النساء المصابات بتكيُّس المبايض على عدد مرَّات التبويض، إذا تبيَّن أنَّ بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيُّس المبايض تحدث لديهنَّ الإباضة بين الحين والآخر، بينما لا تحدث أبداً لدى أخريات، وفي حال الرغبة في حدوث الحمل عند النساء اللواتي يُعانين من عدم حدوث الإباضة فمن الممكن أن يوصي المختصُّ بخضوع المرأة لعلاجات التي تزيد من فرصة نجاح الحمل، وفيما يأتي بيان لهذه العلاجات بشيءٍ من التفصيل: تغييرات في نمط الحياة إنَّ اتباع نظام غذائي صحِّي وزيادة النشاط البدني يساعد الجسم على الاستفادة من بشكلٍ فعَّال، ويقلِّل من مستويات الجلوكوز في الدم، ويساعد على حدوث الإباضة، كما أنَّ ذلك يقلِّل من أعراض تكيُّس المبايض ويساعد على خسارة الوزن، إذ تعتبر خسارة الوزن الطريقة الأكثر فعاليَّة في تحفيز انتظام الدورة الشهريَّة، وتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد الناجمة عن تكيُّس المبايض، وتُعدُّ خسارة 5% من وزن الجسم كافية للحصول على ذلك بناءً على ما أفادته الأبحاث، إذ تُعدُّ ممارسة التمارين الرياضيَّة بشكل منتظم واختيار الأطعمة الغذائيَّة الصحيَّة هي أفضل طريقة لخسارة الوزن، وتستطيع المرأة استشارة الطبيب حول أفضل الطرق لخسارة الوزن، وبالإضافة إلى ما سبق فإنَّ خسارة الوزن تُحسِّن من فعاليَّة علاجات الخصوبة الأخرى، ويجدر العلم أنَّ فرصة حدوث الحمل تكون قليلة جدّاً في حال المعاناة من السمنة، لذلك ينصح بخسارة الوزن بالإضافة إلى استخدام علاجات الخصوبة الأخرى | العلاجات المنزلية لكن في المقابل من الممكن اللجوء لبعض العلاجات المنزلية التي تساهم في التحكم بالأعراض المزعجة المرافقة للمرض، والتي تتمثل: 1- الأدوية التي تباع دون وصفة طبية وذلك من أجل علاج الألم المرافق لتكيس المبايض |
---|---|
أعراض تكيس المبايض معظم حالات الإصابة بتكيس المبايض لا تترافق مع أية أعراض مميزة، إلا أن هناك بعض الحالات التي تظهر فيها أعراض، إلا أن هذه الأعراض تكون مشابهة لحالات أخرى أيضًا | معظم حالات الإصابة بتكيس المبايض بسيطة وغير مثيرة للقلق، وعادة ما تصيب النساء في فترة الإنجاب |
متلازمة المبيض متعدد التكيسات أو تكيس المبايض من الاضطرابات الهرمونية الشائعة بين النساء، إذ تعاني المصابات به تأخرًا في الحمل وانخفاض الخصوبة والعقم في بعض الأحيان، لكن يمكن لكثير منهن الحمل من خلال الحصول على العلاج المناسب والتحكم في الأعراض، التي من أبرزها عدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع مستوى هرمون الذكورة الأندروجين في الدم عن المستوى الطبيعي، وظهور خراجات وأكياس على المبايض، والإصابة بالسمنة وحب الشباب، وزيادة نمو الشعر في الوجه والجسم، وارتفاع خطر الإصابة بمرض مقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، لكن ما مدى إمكانية علاج تكيس المبايض والحمل بتوأم أو بطفل سليم؟ وهل يمكن علاجه بالأعشاب؟ تعرفي إلى الإجابة في هذا المقال.
7إن معرفة أعراض Polycystic ovaries من شأنها أن تساعدك في التوجه إلى الطبيب المختص من أجل الخضوع للفحوصات المناسبة والكشف عن الإصابة وعلاجها | حجم هذه الأكياس يختلف من صغير جدًا إلى كبير، ليقارب حجم حبة البرتقال |
---|---|
حاول وضع مصدر حراري على معدتك أو المنطقة السفلى من البطن لمدة 20 دقيقة | علاج تكيس المبايض عادة وفي حال لم يكن التكيس كبيرًا، سينصحك الطبيب بالانتظار حتى يختفي التكيس دون علاج |
ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يحدث مرض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل لدى 8٪ من حالات الحمل لدى النساء المصابات بتكيُّس المبايض حسب دراسة نشرت في المجلة الهنديَّة لأمراض الغدد الصمَّاء والتمثيل الغذائي بالإنجليزية: Indian journal of endocrinology and metabolism عام 2013م، والذي يتضمَّن ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل بالإنجليزية: Pregnancy-induced hypertension ومرحلة ما قبل تسمُّم الحمل بالإنجليزية: Preeclampsia ، وتتمثَّل الحالة الأولى بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، والذي يحدث بعد الأسبوع 20 من الحمل، ويزول هذا الارتفاع بعد الولادة، ويُعرَف باسم بالإنجليزية: Gestational hypertension ، وفي حال لم يتم علاج هذه الحالة فإنَّ ذلك يؤدِّي إلى مرحلة ما قبل تسمُّم الحمل الذي يؤثِّر في عمليَّة ولادة الطفل، وتُعرَف على أنَّها أحد مضاعفات الحمل التي تبدأ عادةً بعد الأسبوع 20 من الحمل لدى النساء اللواتي كان ضغط الدم لديهنَّ طبيعيّاً، وتتمثَّل بارتفاع ضغط الدم ووجود علامات تلف في أعضاء أخرى في الجسم، وغالباً ما تكون هذه الأعضاء هي الكبد والكلى، وفي حال لم يتم علاج هذه الحالة فإنَّ ذلك يؤدِّي إلى حدوث تسمُّم الحمل بالإنجليزية: Eclampsia ، وهي حالة من مرحلة ما قبل تسمُّم الحمل يرافقها حدوث نوبات صرع، وينبغي التنبيه إلى عدم وجود علامات تحذيريَّة أو أعراض لحالة تسمُّم الحمل، وقد تكون الولادة ضروريَّة في هذه الحالة بغضِّ النظر عن عُمر الحمل، وذلك لأنَّ له عواقب وخيمة على كلٍّ من الأم والطفل.
28